عاجلمال و أعمال

قيادى عمالى مصر تحتاج لطفرة فى كل الصناعات

كتبت: آلاء محمد

 صرح القيادي العمالي “محمد عبد المجيد هندي” مؤسس ورئيس المجلس القومي للعمال والفلاحين تحت التأسيس، بأن مصر تنتظر الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد أن نال ثقة جماهير الشعب المصري، لتحويل شمال سيناء إلى قلعة للصناعة، ومدن سياحية ومركز تجاري كبير يجمع الاستثمارات من جميع أنحاء العالم.

مشيرًا إلى ان موقع سيناء يجعلها مركزًا تجاريًّا عالميًّا بين الشرق والغرب، ولقد دقت ساعة العمل ولا مجال للمهاترات رسالتي للجميع زرع سيناء بالبشر خير ضمانة لحمايتها من مطامع إسرائيل، فالموقع الجغرافى لشبه جزيرة سيناء يجعلها منطقة ذات بعد اقتصادى فريد؛ مشروعات الصناعة تبدأ من سيناء الموقع الجغرافى لشبه جزيرة سيناء يجعلها منطقة ذات بعد اقتصادى فريد.

لذا كان توجهنا الوطنى لاقتراح مشروع قومى تنموى له أبعاد أمنية واقتصادية، بل وبعد اجتماعى يقوم عليه تعمير سيناء، فإقامة سوق عالمى بسيناء تقام عليه عدة مدن حرة ساحلية جديدة، ومحافظه وسط سيناء تكون عاصمتها مدينة صناعية تقوم على الصناعات التعدينه بسيناء، ويتم ربطهم بمحور قناة السويس يكون له أكبر الأثر في حدوث طفرة تنمويه للاقتصاد المصري، فسيناء لها امتداد على السواحل حوالى 870 كم فهى تطل على البحر المتوسط ويحتضنها خليجى السويس والعقبه مما يجعلها مركزًا تجاريًا عالميًا بين الشرق والغرب يجذب الاستثمارات الغربيه والشرقية.

وأوضح القيادى العمالى “محمد عبد المجيد هندي” لا شك أن مصر تحتاج الآن إلى مشروع قومى كبير يسهم فى حدوث طفرة فى الهيكل الاقتصادى ليحقق طفرة تنموية فى الاقتصاد الوطنى من خلال تنوع الأنشطة التجارية والصناعية والزارعية والسياحية، وهو استكمال للتنمية المستدامة.

وتابع: أرى أن يتم تقسيم سيناء إلى مناطق، وسط سيناء تكون منطقة صناعة، والمنطقه بين وسط سيناء والساحل منطقه زراعية، والساحل منطقة تجارة حرة دولية وسياحية لتأمين الوطن من جهة الشرق، وذلك بزرع سيناء بالبشر .

ترك سيناء خالية يجعلها مطمعًا لإسرائيل، وقد اصدر مؤتمر اليهود فى سنة 2008 (على مصر تحمل ضريبة السلام مع العرب، وذلك بإقتطاع قطعة من سيناء بعرض 24 كيلو مترًا تكون منها مدينة العريش لتسكين الفلسطنيين بها مقابل شريط مرورى بصحراء النقب إلى الأردن)؛ اتفاقية السلام لم ترسم الحدود المائيه بين مصر وإسرائيل، ونعلم أن إسرائيل تستخرج الغاز من البحر المتوسط يقدر قيمته بحوالى 200 مليار دولار .. بتنمية سيناء وإعمارها سيقضى على وجود الجماعات الجهادية التى تهدد الأمن القومى من وقت لآخر، وبتنمية سيناء سيحد من البطالة الموجودة مما يحقق بعدًا اجتماعيًا للوطن.

وختامًا لا يسعنا إلا أن ندعو الله ان يحفظ الكنانة، فقد دقت ساعة العمل الوطني، ولا مجال للمهاترات وكثرة الكلام، فالوطن يحتاج لكل قطرة عرق، ويجب علينا أن يتلاحم الجميع لا إنتماء سوى حب مصر، والخوف على حاضرها ومستتقبلها، فأمامنا تحديات صعبة، ومنازلات عنيفة مع دهانقة المكر السياسي والمنتفعين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى